فينيسيوس يشعل النار في نهائي السوبر الإسباني: الشرارة التي تحتاجها ريال مدريد
البرازيلي يعود بقوة في نهائي كأس السوبر
لم يكن هذا الأداء بمستوى الإعجاب فقط، بل كان رسالة قوية من فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، في نهائي كأس السوبر الإسباني، حيث قدّم أفضل نسخة منه منذ شهور طويلة، وظهر لاعبًا مختلفًا عمّا كان عليه في الفترة الماضية. كانت هذه الشرارة التي تحتاجها ريال مدريد لتشجيعها على الاستمرار في المسار الصحيح.
وفقًا لما ذكرت صحيفة “آس”، فإن فينيسيوس كان محور اللعب الهجومي لريال مدريد، وحاول مرارًا وتكرارًا حتى جاء الهدف الذي أنهى صيامه التهديفي الطويل، هدف لم يمنح اللقب، لكنه منح الأمل بعودة منتظرة، ووضع حدًا لكابوس استمر 19 مباراة متتالية دون تسجيل، مع النادي والمنتخب.
خلال هذه الفترة الصعبة، لم يسجل فينيسيوس سوى 13 هدفًا طوال عام 2025، و19 هدفًا منذ مرحلة “الكرة الذهبية”، قبل أن يرفع رصيده إلى 20 هدفًا بهدفه في نهائي السوبر، منهياً أسوأ معدل تهديفي له خلال آخر خمس سنوات.
النهائي نقطة التحول
شكّل النهائي نقطة تحوّل حقيقية، فبغياب مبابي، ورغم توظيفه مبدئيًا على الجهة اليمنى من قبل تشابي ألونسو، تولّى فينيسيوس زمام المبادرة، وكان الأكثر تسديدًا، والأكثر تسديدًا على المرمى، والأكثر مراوغة ناجحة، مستعيدًا سلاحه الأهم، الإصرار.
وجاءت لحظة الإبداع قبل نهاية الشوط الأول، حين راوغ كوندي بين قدميه، وتلاعب بكوبارسي، قبل أن يضع الكرة بهدوء في الزاوية البعيدة، في لقطة سريعة ومتكاملة، وبهذا الهدف، عزز فينيسيوس سمعته في المباريات النهائية.
أصبح فينيسيوس اللاعب الأكثر مساهمة تهديفية لريال مدريد في النهائيات، برصيد 16 مساهمة، مع فارق أنه احتاج لثلاثة نهائيات أقل من كريستيانو و14 نهائيًا أقل من بنزيمة للوصول إلى هذا الرقم.
فينيسيوس وجّه رسالة واضحة، ما حدث لم يكن صدفة، والآن، يبقى التحدي الحقيقي في الاستمرارية، فالشرارة اشتعلت، ويبقى السؤال: هل تتحول إلى عودة كاملة؟