ريال مدريد في دوامة الأخطاء: 8 أشهر من القرارات الخاطئة

16 يناير، 2026 yella shoot

ريال مدريد في أزمته الأليمة

يعاني نادي ريال مدريد الإسباني من أزمة عميقة على الصعيدين الفني والإداري، بعد سلسلة من القرارات الخاطئة التي أدت إلى تراجع الفريق بسرعة في غضون 8 أشهر فقط. بدأت الأزمة مع طريقة إدارة النادي لرحيل المدرب كارلو أنشيلوتي، حيث أعلن النادي عن رحيله بطريقة غير مسبوقة، مما كشف عن ارتباك داخلي كبير.

تلا ذلك قرار عدم تجديد عقد لوكا مودريتش، رغم رغبته في البقاء وقدرته على صناعة الفارق، وهو ما أثبتت الأحداث لاحقًا أنه خطأ فادح على الصعيدين الفني والمعنوي. جاء المدرب تشابي ألونسو بآراء وطموحات جديدة، إلا أنه واجه إدارة لم توفر له الأدوات التي يحتاجها، مثل لاعب ارتكاز قوي لتنظيم اللعب.

أضحت معاناة خط الوسط واضحة، لكن النادي اختر الاكتفاء بالعناصر المتاحة، وفرض على المدرب المشاركة في كأس العالم للأندية في وقت غير مناسب، مما زاد التوتر بينه وبين الإدارة. كانت أزمة فينيسيوس جونيور هي النقطة الكسر,حيث تعامل النادي معه على أنه فوق المساءلة، وتعامل مع خلافه مع تشابي ألونسو بطريقة غير محايدة.

بعد رحيل تشابي ألونسو، وجد ريال مدريد نفسه أمام حصيلة ثقيلة من الأخطاء المتراكمة، وسط تساؤلات كبيرة حول كيفية الخروج من الأزمة، وما إذا كان النادي قادرًا على استعادة استقراره قبل أن تتفاقم التداعيات أكثر في الفترة المقبلة.

الطريق إلى الاستقرار

يجب على ريال مدريد أن يعيد النظر في استراتيجيته الإدارية والفنية، لاستعادة توازنه الداخلي والخارجي. يجب على الإدارة تقديم الدعم الكامل للمدرب الجديد، وفرض الانضباط على اللاعبين، لاستعادة هويتهم داخل الملعب.

يجب على النادي أيضًا حل المشاكل الإدارية والقانونية التي تعيق تقدمه، مثل الصراعات مع الاتحاد الأوروبي والملفات الإدارية المعقدة. بهذا، يمكن لريال مدريد أن يجد طريقه إلى الاستقرار والنجاح مرة أخرى.