ريال مدريد في أزمة وجودية: سقوط مذل في البيرنابيو بثلاث طرود وغياب الحلول.. سيلتا فيغو يُذل “الملكي” ويُنذر بكارثة الموسم!
في ليلة لن تُنسى في تاريخ ملعب سانتياغو بيرنابيو، شهدت الجولة السادسة عشرة من الدوري الإسباني 2025/2026 واحدة من أسوأ الهزائم في مسيرة ريال مدريد الحديثة، حيث سقط “الملكي” أمام سيلتا فيغو بنتيجة 0-2، رغم التفوق المطلق في الاستحواذ (68%)، لكن الأداء كان كارثيًا من جميع النواحي. المباراة التي تحولت إلى كابوس بسبب ثلاث طرود وغياب كامل للانضباط والتكتيك، كشفت عن أزمات عميقة قد تهدد حظوظ الفريق في المنافسة على الألقاب هذا الموسم.
التفاصيل الصادمة التي هزت عرش ريال مدريد
- الطرود الثلاثة: فوضى غير مسبوقة
- فران غارسيا: تلقى بطاقتين صفراوين في 3 دقائق (الدقيقة 63 و66) بسبب تدخلات غير مبررة، ليُجبر الفريق على اللعب بعشرة لاعبين.
- ألفارو كاريراس: نال بطاقة حمراء مباشرة في الدقيقة 90+2 بعد اعتراض عنيف على قرارات الحكم، لتتفاقم الكارثة.
- إندريك: طُرد وهو على المقاعد لاعتراضه على الحكم، ليُظهر حالة انعدام السيطرة داخل الفريق.
هذه الحالة من الفوضى أثارت غضب الجماهير، التي هتفت ضد اللاعبين والجهاز الفني، مُعلنة: “هذه ليست روح ريال مدريد!“.
- دفاع هشّ: ثغرات لا تُغتفر
- الهدف الأول لـويليوت سويدبرج (الدقيقة 53) جاء من هجوم مرتدة بسيطة، حيث انهار الدفاع تمامًا، بينما فشل كورتوا في مواجهة الهجمات المباشرة.
- الهدف الثاني (الدقيقة 90+3) كان ضربة قاضية، حيث استغل سيلتا فيغو النقص العددي لهجوم مدريد العشوائي، ليُسجل سويدبرج ثنائية تاريخية في البيرنابيو.
- غياب الإبداع: لا مبابي ولا حلول
على الرغم من وجود نجوم مثل فينيسيوس ورودريغو، فشل الفريق في صناعة فرصة خطيرة واحدة طوال المباراة (0 تسديدات على المرمى من 20 محاولة)، مما كشف عن اعتماد مفرط على كيليان مبابي، الذي غاب عن مستواه هذه المرة، بينما لم يجد تشابي ألونسو خططًا بديلة.
انعكاسات الكارثة: هل يفقد ريال مدريد الصدارة؟
- الصدارة في خطر: برشلونة (40 نقطة) يوسع الفارق إلى 4 نقاط، بينما يهدد فياريال (35 نقطة) بانتزاع الوصافة إذا فاز بمباراته المؤجلة.
- أزمة ثقة: الفريق خسر 3 مباريات في آخر 10 لقاءات بالليغا، مع تعادلات مذلة أمام فرق متوسطة مثل إلتشي وجيرونا، مما يُظهر انفصامًا بين الأداء في المواجهات الكبيرة (مثل الفوز على برشلونة) والتراجع أمام الخصوم الأقل شهرة.
- التحدي الأعظم قادم: ريال مدريد يواجه مانشستر سيتي في دوري الأبطال (10 ديسمبر)، بينما تنتظره مباريات صعبة في الليغا أمام إشبيلية وريال بيتيس، مما قد يُنهي آماله في استعادة التوازن.
ردود الفعل: ألونسو تحت النار
المدرب تشابي ألونسو لم يُخفِ استياءه: “الانضباط هو أساس النجاح، واليوم خسرناه. سنعمل على تصحيح الأخطاء“، لكن التساؤلات تزداد حول قدرته على إدارة النجوم، خاصة مع تكرار حالات التمرد داخل الملعب (مثل اعتراضات إندريك وكاريراس). الجماهير عبرت عن غضبها عبر وسائل التواصل، مُطالبة بـتغيير جذري في الإدارة والتدريب.
الخلاصة: إنذار أحمر قبل فوات الأوان
هذه الهزيمة ليست مجرد خسارة عادية، بل جرس إنذار يكشف عن مشاكل هيكلية في الفريق: دفاع غير منظم، اعتماد مفرط على الأفراد، وعدم وجود خطة بديلة عند غياب النجوم. إذا فشل ريال مدريد في معالجة هذه الثغرات، قد يشهد موسم 2025/2026 نهاية هيمنة “الملكي” التي دامت سنوات.
تابع كل التفاصيل الحصرية والتحليلات العميقة لمباريات ريال مدريد والدوري الإسباني على موقعنا الرسمي:
كووورة العرب
لأن الرياضة ليست مجرد أرقام.. إنها قصص وإثارة!